عام من الحرب في غزة وحلقات التحفيظ لم تتوقف
قالت دار الإتقان لتعليم القرآن في غزة إن حلقات التحفيظ لم تتوقف خلال عام من الحرب، مؤكدة بأن مسيرة القرآن ستستمر بعون الله تعالى.
وأشارت الدار إلى أنها تمكنت - بفضل الله - خلال الحرب من افتتاح 250 مركزا للتحفيظ، انتشرت ما بين خيام النزوح والمدارس ومراكز الإيواء، رغم عدم توفر البيئة المناسبة للحفظ، ونقص المصاحف والأجزاء بسبب قصف المساجد ومقرات رعاية مسيرة القرآن.
والتحق في التحفيظ خلال الحرب 6000 طالب وطالبة من مختلف الأعمار، بينهم أمهات لشهداء ارتقوا خلال حرب الإبادة، وأبناء لشهداء، وبينهم نازحون ومصابون وذوو احتياجات خاصة.
وسجلت الدار عددا من قصص الإرادة والإصرار على استمرار مسيرة القرآن والتحفيظ، بين طلابها وطالباتها، خاصة وأنهم تمكنوا من حفظ القرآن رغم النزوح، ورغم انشغالات الحرب سواء بتوفير المياه أو بمساعدة الأهالي في بعض المستلزمات الخاصة، وبعضهم تمكن من سرد القرآن الكريم أو أجزاء منه على جلسة واحدة.
ومع مرور عام على حرب غزة، قدمت الدار شكراً خاصة لأولياء الأمور على ثقتهم بها خلال الحرب، وتؤكد بأنها ستكون عند حسن ظنهم دائماً بعون الله تعالى، كما أثنت على عطاء المتبرعين الكرام الذي يسهم بشكل كبير جداً في استمرار مسيرة القرآن المباركة.